
Availability:In Stock
مقدمة:
ظل مفهوم العلاقات العامة إلى وقت قريب أسيرا لمجموعة عوامل تراكمية حبسته في إطار ضيق، لا يخرج عن كونه جهاز استقبال ومراسم لمؤسسة ما، تنهي مصالح الضيوف وتقوم بتسكينهم وعمل تأشيرات الطيران والوصول والتسكين والسفر ومن ثم الغداء والعشاء والإشراف على الجولات السياحية للعملاء أو الضيوف. ولم يبرح هذا المفهوم الخاطئ أذهان العقل الجمعي والمعرفي حتى بدايات القرن الحالي، إلى إن بدأ المفهوم يتغير شيئا فشيئا، حتى أصبحت العلاقات العامة إدارة نافذة وفعالة في الفكر الإداري الحديث. ولأن الإنسان بطبيعته لا يمكن أن يعيش في عزلة عن الناس و كذلك الدول أصبحت في حالة تفاعل مع العالم الخارجي بصورة أكبر، بالتالي لم تعد العلاقات الدولية مرتبطةً فقط بدراسة العلاقات بين الدول، والتاريخ السياسي، والسلوك الدولي، بل صارت تعتبر علماً من العلوم القائمة بذاتها، والتي تهتم بتحديد الأدوات التحليليّة المرتبطة بكافّة المجالات السياسيّة، والاجتماعية، والاقتصاديّة، وفي منتصف القرن العشرين اهتم العديد من المفكرين، والعلماء السياسيين بدراسة العلاقات الدولية أكاديمياً، ومن أهمّهم مدرّس العلوم السياسية مورتن كابلان، والذي رأى أنّ العلاقات الدولية يحتاج تطبيقها مجموعة من النظريات، والمناهج التي تربط بين عناصرها حتى تتمكّن الدول من تطبيق العلاقات الدولية بينها بأسلوبٍ صحيح.
الأهداف:
يهدف هذا البرنامج إلى:
محتوى البرنامج:
المفهوم الشامل للعلاقات العامة ودورها في بناء المنظمات المعاصرة:
التخطيط الإستراتيجي في مجال العلاقات العامة:
المفهوم المعاصر للهوية المؤسسية والصورة الذهنية وفقا لرؤية العلاقات العامة:
العلاقات العامة و إبداعات تكوين الصورة الذهنية للمؤسسة:
إستراتيجيات تفيعل آليات الإتصالات الدولية:
Reviews
There are no reviews yet.